الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، تلك المدينة التي تخطو بثقة نحو تحقيق نمو بمختلف القطاعات والمجالات بما يتماشى مع متطلبات المرحلة ويتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030، والتي تشمل الجوانب الاقتصادية والمجتمعية وغيرها، والتي نستعرض عدد من أبرز المؤشرات والأرقام عنها عبر الآتي.

    الرياض في أرقام  

    حققت المملكة العربية السعودية 20.2 درجة في مؤشر السيطرة على الفساد، كما حازت على 60.3 درجة في المساواة بين الجنسين، واحتلت الرياض المرتبة 120 من بين 200 أكبر مدينة رصدها مؤشر مدن الأعمال العالمية محققة 53.86 درجة على المؤشر العام، كما جاءت في المرتبة 136 بين 200 مدينة محققة 21.18 درجة على المؤشر الاقتصادي، إضافة إلى المرتبة 193 في المؤشر الفرعي للمجتمع بـ 6.91 درجة بين تلك المدن.

      وقدر الناتج المحلي الإجمالي بـ 689.9 مليار دولار أمريكي خلال عام 2021م، ويتوقع أن يصل إلى 770.9 مليار دولار أمريكي، كما بلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في الرياض 22.2 ألف دولار أمريكي، وتصدرت الدوحة أعلى معدل لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي على المستوى الإقليمي بـ 89.9 ألف دولار أمريكي، وسبق الرياض كل من دبي بـ 24.9 ألف دولار أمريكي ومسقط بـ 28.4 ألف دولار أمريكي.

          وتضم الرياض نحو 115 شركة من الشركات التي تتخذ من العاصمة السعودية مقرًا لها وتتجاوز عوائدها السنوية 5 ملايين دولار أمريكي، وتصدرت الشركة السعودية للصناعات الأساسية تلك الشركات بعوائد 31.1 مليون دولار أمريكي خلال عام 2020م، وتبعتها شركات الاتصالات السعودية بـ 15.7 مليون دولار أمريكي، ومصرف الراجحي بـ 5.8 ملايين دولار أمريكي، والتعدين العربية السعودية بـ 4.9 ملايين دولار أمريكي، والمراعي المحدودة بـ 4 ملايين دولار أمريكي، وإتحاد إتصالات بـ 3.7 ملايين دولار أمريكي، وبنك الرياض بـ 3.6 ملايين دولار أمريكي، ومجموعة سامبا المالية بـ 3 ملايين دولار أمريكي، والبنك السعودي البريطاني بـ 2.7 ملايين دولار أمريكي، وجرير للتسويق بـ 2.4 ملايين دولار أمريكي.

              وبلغ عدد الشركات التي يوجد مقرها في الرياض ويقدر إجمالي الأصول التي تملكها بأكثر من 5 ملايين دولار أمريكي 119 شركة، ويأتي على قمتها من حيث قيمة الأصول مصرف الراجحي بقيمة تصل إلى 125 مليون دولار أمريكي، ويتبعه بنك الرياض بقيمة 82.6 مليون دولار أمريكي، والشركة السعودية للصناعات الأساسية بـ 79.3 مليون دولار أمريكي، ومجموعة سامبا المالية بـ 79.1 مليون دولار أمريكي، والبنك السعودي البريطاني بـ 73.7 مليون دولار أمريكي، والبنك السعودي الفرنسي بـ 51.7 مليون دولار أمريكي، ومصرف الإنماء بـ 41.8 مليون دولار أمريكي، وشركة الاتصالات السعودية بـ 32.5 مليون دولار أمريكي، وبنك الاستثمار السعودي بـ 26.6 مليون دولار أمريكي، وشركة التعدين العربية السعودية بـ 25.7 مليون دولار أمريكي.

                وتتفوق الرياض في المعدلات وبعض المؤشرات مقارنة بمدن المنطقة، ومنها التعداد السكاني حيث سجل عدد السكان بها نحو 7.39 مليون نسمة وبلغ متوسط العمر المتوقع عند الولادة 74.7 سنة، ورصدت توقعات متوسط النمو السكاني بها أن يصل العدد إلى 8.5 مليون نسمة بحلول عام 2030م بمعدل نمو سنوي نسبته 15.69% خلال الفترة بين أعوام 2021 و2030م، مقارنة بمعدل النمو السكاني في منطقة غرب ووسط آسيا الذي بلغت نسبته 14.3%، كما سجلت معدلات عدد سنوات التعليم في الرياض متوسط 10.9 سنة دراسية، لتتقدم على مسقط التي سجلت 9.7 سنة دراسية، وتأتي بعد دبي التي سجلت 12.1 سنة دراسية. 

                  وتعد تكلفة المعيشة أعلى مما كانت عليه في المنطقة بشكل عام، حيث قدرت تلك التكلفة خلال عام 2019م بـ 34.6 ألف دولار، بينما كانت 34.1 ألف دولار بمنطقة غرب ووسط آسيا، وسجلت معدلات البطالة في الرياض 8.2% نظير 5.7%  بمنطقة غرب ووسط آسيا، كما تعتبر مدينة الرياض أكثر أمانًا من متوسط ​​الأمان بالمنطقة، حيث سجلت 0.79 على مؤشر الأمان الذي أعدته شركة ستيفان تاجيك الكندية للاستشارات المتخصصة بالبحث والبيانات، وبذلك تعادل مسقط العاصمة العمانية وتتبعهما مدينة الكويت بمعدل 0.77 وتسبقهم مدينتي الدوحة ودبي بمعدلات 0.82 و0.81 على الترتيب في المؤشر. 

                    ويستغرق بدء عمل تجاري في المملكة العربية السعودية والرياض بشكل خاص 10.4 يومًا مقارنةً بالمتوسط ​​الإقليمي 19.1 يومًا، وتسجيل الملكية خلال 1.5 يوم مقابل 21.6 يوم، والتصدير خلال 11 ساعة نظير 64.8 ساعة، والاستيراد خلال 32 ساعة مقابل 67.9 ساعة، وإضافة لذلك قدرت نسبة انتشار الإنترنت 93.5% في الرياض، والتي تضم 40 جامعة، ويقدر معدل الأطباء لكل 1000 نسمة بـ 2.61 طبيب، وصنفت المملكة العربية السعودية المرتبة 64 في تصنيف معهد Lowy للأداء النسبي للبلدان خلال أزمة كوفيد-19.